أمراض تنتقل من مياه المسابح و بعض الإجراءات الهامة للوقاية . - doctor

مدونة طبية تهدف لنشر كل ماهو مفيد في عالم الطب والصحة العامة

الثلاثاء، 9 أغسطس 2022

أمراض تنتقل من مياه المسابح و بعض الإجراءات الهامة للوقاية .


 في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يقبل الناس بشكل كبير للذهاب الى المسابح العامة والحصول على وقت ممتع، ولكن هل مياه المسابح آمنة مع وجود أعداد كبيرة من الناس يسبحون في نفس المياه؟. 


على الرغم من أنه تتم كلورة مياه المسابح بهدف تعقيمها ولكن الكلور لوحده لا يقضي على كافة الجراثيم، كما يتم تبديل المياه باستمرار بهدف الحفاظ على نظافتها وبسبب تلوثها بالبول أو البراز وحماية الاشخاص من انتقال العدوى بالأمراض المختلفة، ورغم ذلك تبقى مياه المسابح وسط لانتشار مجموعة من الأمراض والعدوى بحيث يكون التعرض لمياه المسابح المشتركة أو بلع المياه الملوثة بالإضافة إلى التماس مع الأشخاص في المسابح أو مع أدواتهم ممكن أن ينقل العدوى ببعض الأمراض .


 لنتعرف على بعض الأمراض التي يمكن أن تنتقل بالسباحة في المسابح المشتركة وهل من الممكن اتخاذ إجراءات لحماية أنفسنا من الإصابة بها ؟


1.تعتبر أمراض الجلد الفطرية مثل سعفات القدم من أشيع الحالات التي يمكن انتقالها في المسابح العامة وذلك بالتماس مع الأشخاص المصابين أو مع أدواتهم أو المشي حافياً على أرضية المسبح .


 سعفات القدم تؤدي لطفح أحمر بين الأصابع وحكة ويمكن استخدام كريمات مضادة للفطور للعلاج.


2.الثآليل الجلدية من الأمراض الجلدية الشائعة والتي تنتج عن العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري، حيث تنتقل الإصابة بالثآليل عن طريق التماس المباشر مع ثآليل شخص مصاب أو المشاركة بالأدوات أو لمس السطوح. 

كما تعتبر الثآليل الأخمصية عدوى شائعة نتيجة المشي حافياً على أرضية المسابح، لذلك يجب عدم المشي حافياً على أرضية المسابح وتجنب مشاركة المناشف والأدوات وذلك بهدف منع العدوى بالثآليل .


3. قد تنتقل عبر مياه المسابح عدوى فيروسية بفيروسات الجدري المسببة للمليساء السارية وتتميز الحالة بظهور حطاطات جلدية مسررة ( انخفاض مركزي ) ومعدية بشدة يمكن علاجها بالكي أو بالتبريد .


4.قد تنتقل العدوى بجراثيم الزائفة الزنجارية ( العصيات الزرق ) عند استخدام مسابح المياه الساخنة مما يسبب طفح جلدي أحمر وحويصلات وحكة، وتشفى الحالة خلال أيام عند الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة جيدة , أما استمرار الإصابة لأكثر من أسبوع أو تفاقمها يستدعي استشارة الطبيب.


و من الشائع إصابة صيوان الأذن بالعدوى بالزائفة الزنجارية مما يسبب حكة و احمرار وخروج قيح في بعض الأحيان و يزداد الألم عند تحريك الصيوان كعلامة على وجود التهاب أذن خارجية.


5.قد تصاب العين أيضاً بالعدوى الجرثومية أو الفيروسية ويحدث التهاب ملتحمة .


6. إن تعريض البشرة للكلور ولفترة طويلة يؤدي لحدوث تهيج جلدي وتحسس واحمرار ويتطلب ذلك عدة أيام للشفاء .

وتصاب العيون أيضاً بالتهيج والاحمرار نتيجة التعرض لمياه المسابح المكلورة .


أما بالنسبة للمشاكل الشائعة بعد السباحة نذكر منها حدوث الإسهال وذلك نتيجة ابتلاع كمية من مياه المسابح والتي تكون ملوثة ببقايا البراز حول فتحة الشرج مما يؤدي لانتقال العدوى بالجراثيم المعوية مثل الإشريكية القولونية و السالمونيلا والشيغيلا، وذلك يسبب الإصابة بالتهاب معوي وحدوث ألم في البطن و إسهال و ارتفاع في الحرارة ، كما قد تنتقل الاصابة بطفيليات الجياريديا مما يسبب نفخة وإسهال .


إذاً ماهي طرق الوقاية من العدوى والإصابة بالأمراض عند الذهاب للمسابح؟ 


أولاً. اذا كنت تعاني من مرض معدي جرثومي أو فيروسي أو فطري يمكن أخذ العلاج المناسب وتأجيل الذهاب للمسابح العامة وعدم الذهاب قبل التأكد من شفاء الحالة الخمجية .


ثانياً. إذا كنت تعاني من ثآليل تجنب لمس السطوح أو أدوات الآخرين ولا تمشي حافياً على أرضية المسبح .


ثالثاً. يجب الاستحمام قبل النزول للمسابح العامة وتجنب التبول في المسابح والانتباه على الأطفال وأخذهم لقضاء حاجتهم في الحمام والتأكيد على عدم التبول في المياه .


رابعاً. بعد الانتهاء من السباحة استحم وغير ملابسك المبللة في أسرع وقت ولا تستخدم أدوات شخص آخر أو منشفته .


خامساً. النظارات الواقية خلال السباحة هامة في وقاية العين من الإصابة بالعدوى أو التخريش عند التعرض لمياه المسابح. 


سادساً. تجنب بلع مياه المسابح وعدم ادخال أي كمية قليلة للفم فمياه المسابح مليئة بالعناصر الممرضة .


أهم النصائح والإجراءات للحفاظ على درجة حرارة معتدلة للجسم في فصل الصيف.