ما هي علامات ترهل الثدي؟ وكيف يمكنك التخلص منها؟ - doctor

مدونة طبية تهدف لنشر كل ماهو مفيد في عالم الطب والصحة العامة

السبت، 28 مايو 2022

ما هي علامات ترهل الثدي؟ وكيف يمكنك التخلص منها؟


الرضاعة الطبيعية هي الطريقة الطبيعية لتغذية الرضيع من حليب الثدي ، يوصى البدء بها خلال نصف ساعة من الولادة لتحريض الإدرار عند الأم والإستفادة من غنى حليب اللبأ بالعناصر الغذائية والأجسام المضادة .
يتم الاعتماد بشكل أساسي على حليب الأم في الأشهر الستة الأولى.
وبعد ذلك يتم إدخال المواد الغذائية الصلبة حسب عمر الطفل الى جانب الارضاع الطبيعي وذلك حتى عمر عامين يتم الفطام عن حليب الأم .
يعتبر الإرضاع الطبيعي هام ومفيد جداً للأم فهو يعزز الصلة والارتباط النفسي بين الأم ووليدها
كما يساعد الأم على خسارة الوزن الذي اكتسبته خلال فترة الحمل ، ويقلل خطر الإصابة بالمتلازمة الإستقلابية على المدى الطويل .
يحصل افراز لهرمون الأوكسيتوسين خلال الرضاعة وهو يساعد في تسريع انقباض الرحم وعودته لحجمه الطبيعي كما كان قبل الحمل ، كما له دور هام في تقليل خطر الاكتئاب بعد الولادة حيث تشعر المرأة بالاسترخاء والراحة بعد كل رضعة بتأثير هذا الهرمون .
الرضاعة الطبيعية تترافق بإرتفاع هرمون البرولاكتين والذي بدوره يثبط الهرمونات الحاثة للمناسل وينقص الأستروجين وذلك يعتبر طريقة لتنظيم النسل بشكل طبيعي ومنع الحمل ( حيث أن الإرضاع يثبط الإباضة عدا بعض الحالات القليلة تحدث الإباضة وتكون فرصة حدوث الحمل موجودة رغم الإرضاع ) ، كما أن نقص هرمون الأستروجين خلال فترة الإرضاع له دور في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم وسرطان المبيض على المدى البعيد .
كما أن الإرضاع الطبيعي يساعد السيدة في توفير الوقت فالإرضاع الطبيعي لا يتطلب الوقت نفسه الذي تحتاجه الأم في إعداد زجاجة الحليب كما يساعد في توفير المال وتجنب تكلفة الحليب الاصطناعي والزجاجات .
ويجب عدم حرمان الطفل من حصوله على الرضاعة الطبيعية اذا كان ذلك ممكناً وذلك لأهمية الرضاعة الطبيعية وحليب الأم بالنسبة للطفل.
فإن حليب الأم يؤمن كافة العناصر الغذائية اللازمة لنمو الطفل بشكل سليم حتى عمر الستة أشهر . وبعد ذلك يصبح الطفل بحاجة لمصادر إضافية غنية بالحديد حيث يصبح الحديد الوارد من حليب الأم لا يلبي حاجة الطفل في النمو .
وحليب الأم يحوي بروتينات ودهون سهلة الهضم لاتزعج الطفل مقارنة بحليب البقر والحليب الاصطناعي.
وهو غني بالأجسام المضادة التي تؤمن حماية للطفل ضد الأخماج والبكتريا خلال الست أشهر الأولى، مما يقلل فرصة الإصابة بالتهابات المعدة والامعاء ، التهابات الاذن الوسطى ،نزلات البرد .
كما يساهم الإرضاع الطبيعي في تطور الدماغ والعينين. وأيضًا في تطور عظم الفك عند الطفل.
ومن فوائده على المدى البعيد أنه يقي الطفل من الإصابة بالسمنة وظهور المتلازمة الأستقلابية عندما يكبر كما أثبتت الدراسات أنه يجعل الطفل أكثر ذكاءً مقارنة بالأطفال في نفس العمر الذين تغذوا من الزجاجة في مرحلة الارضاع.