مرض السكري .. كيف يبدأ .. أنواعه .. أسبابه ..أعراضه ... وطرق الوقاية منه - doctor

مدونة طبية تهدف لنشر كل ماهو مفيد في عالم الطب والصحة العامة

الأربعاء، 8 أبريل 2020

مرض السكري .. كيف يبدأ .. أنواعه .. أسبابه ..أعراضه ... وطرق الوقاية منه




مرض السكري { Diabetes }

عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الإنسولين المفرزة بشكل تدريجي، وتستمر هذه العملية سنوات عديدة.


إذا ما ترافقت هذه الحالة مع وجود "مقاومة الإنسولين"، فإن هذا المزيج من كمية إنسولين قليلة ومستوى فاعلية منخفض، يؤدي إلى انحراف عن المستوى السليم للغلوكوز (السكر) في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بأنه مصاب بمرض السكري 


 إن المستوى السليم للسكر في الدم بعد صوم ثماني ساعات يجب أن يكون أقلّ من 108 ملغم/ دل، بينما المستوى الحدودي هو 126 ملغم/ دل.


أما إذا كان مستوى الجلوكوز في الدم لدى شخص ما 126 ملغم/ دل وما فوق، في فحصين أو أكثر، فعندئذ يتم تشخيص إصابة هذا الشخص بمرض السكري.

أنواع مرض السكري :

1- السكري من النوع الأول السكري المعتمد على الأنسولين )

السكري من النوع الأول (السكري لدى الأطفال/ السكري لدى اليافعين - Juvenile Diabetes) هو مرض يقوم الجهاز المناعي خلاله بإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس، لأسباب غير معروفة ولم يتم تحديدها، حتى الآن.

عند الأولاد، تجري عملية الإتلاف هذه بسرعة وتستمر من بضعة أسابيع حتى بضع سنين، أما عند البالغين، فقد تستمر سنوات عديدة.

مرض السكري من النوع 1 قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من العمر، لكنه يظهر، في الغالب، في سن الطفولة أو في سن المراهقة.


2- السكري من النوع الثاني ( السكري غير المعتمد على الإنسولين )

 السكري من النوع الثاني (أو: سكري النمط الثاني/ سكري البالغين) هو مرض يتم خلاله تدمير وإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب وراثية، على الأرجح، مدعومة بعوامل خارجية، هذه العملية بطيئة جدا وتستمر عشرات السنين.


وان احتمال الاصابة عند الشخص السمين الذي لا يمارس نشاطا بدنيا بمرض السكري يكونن كبير، نظرا لكونه أكثر عرضة للإصابة بـ "مقاومة الإنسولين" (Insulin resistance) وبالتالي بمرض السكري.
عكس الاشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية اذ يكون احتمال اصبتهم ضئيل , 



يعتبر هذا النوع الأكثر شيوعا، يمكن أن يظهر في أي سن،

3_ السكري الحملي (Pregnancy diabetes)

خلال فترة الحمل، تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومة للإنسولين.

في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعسّر عمل الإنسولين وتجعله أكثر صعوبة.

في الحالات العادية الطبيعية، يُصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في إنتاج كمية إضافية من الإنسولين للتغلب على تلك المقاومة.

لكن البنكرياس يعجز، أحيانا، عن مواكبة الوتيرة، مما يؤدي إلى وصول كمية قليلة جدا من السكر (الغلوكوز) إلى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية. وهكذا يتكون السكري الحملي (السكري أثناء فترة الحمل).
 ويعتبر هذا النوع من السكري بالسكري المؤقت الذي يزول بعد الولادة.


ولكن اثبتت العديد من الدراسات ان تكرار سكري الحمل لأكثر من ثلاث مرات قد يكون مؤشر للاصابه بالسكري من النوع الثاني  لذلك يجب على الحامل الحرص على المتابعة الدورية اثناء الحمل ومراجعة الطبيب بعد الولادة واتباه الارشادات الصحية اللازمة.

 الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع الحاد بالاصابات بمرض السكري:

السمنة
قلة النشاط البدني

التغيرات في أنواع الأطعمة: فالأغذية الشائعة اليوم تشمل المأكولات الجاهزة تسبب السكري، كونها غنية بالدهنيات والسكريات التي يتم امتصاصها في الدم بسهولة، مما يؤدي إلى ازدياد "مقاومة الإنسولين"
ختلف اعراض مرض السكر تبعا لنوع السكري.

أعراض مرض السكري 

أحيانا، قد لا يشعر الأشخاص المصابون بـ "مقدمات" السكري أو بالسكري الحملي ، بأية اعراض إطلاقا.

أو قد يشعرون ببعض من أعراض السكري النمط الأول والسكري النمط الثاني أو بجميع الأعراض سوية.

من اعراض مرض السكري:

العطش
التبول كثيرا، في أوقات متقاربة
الجوع الشديد جدا
انخفاض الوزن لأسباب غير واضحة وغير معروفة
التعب
تشوش الرؤية
التئام الجروح ببطء

عدوى متواترة، في: اللثة، الجلد، المهبل أو في المثانة البولية.


الوقاية من مرض السكري

لا يمكن منع الإصابة بالسكري من النوع الأول، لكن نمط الحياة الصحي الذي يساهم في معالجة مرحلة وأعراض ما قبل السكري،
أما  السكري من النوع الثاني والسكري الحملي فهناك العديد من العوامل التي تساهم في الوقاية منها ومنعها.

الحرص على تغذية صحية
زيادة النشاط البدني
التخلص من الوزن الزائد.

لمعرفة كيفية تشخيص مرض السكر اضغط هنا